قرر عاطل بمنطقة 15 مايو استغلال وصايته على شقيقته الأصغر منه سناً، وقدمها لأصدقائه مقابل إنفاقهم على
مزاجه من المواد المخدرة، وسعى أكبر عدد منهم للنيل من شقيقته، التي تتمتع بجمال وجسد أنثوي مغرٍ، كما أن
ملامحها وقوتها الجنسية تدفعهم للتهافت عليها، وهو ما جعل شقيقها العاطل يفكر في استثمارها ويقدمها لراغبي المتعة بأسعار مخفضة بدلاً من أصدقائه.
وبعد أن جلب له جسدها أموالاً لم يكن يتوقعها قرر استقطاب أخريات، ولم يجد أرخص من فتيات الشارع، وتمكن من استقطاب ثلاث فتيات، وأنفق عليهن وجعلهن ملكات جمال، وقدمهن لراغبي المتعة مقابل حصوله على 100 جنيه من راغب المتعة في الليلة.
تزايد عدد راغبي المتعة على شبكته كشف أمره، وكان سبباً في تلقي الأجهزة الأمنية بمحافظة حلوان معلومات تفيد
بقيام أحد الأشخاص بمنطقة 15 مايو بإدارة شقته للأعمال المنافية للآداب العامة، وكشفت التحريات أن عدداً كبيراً من
راغبي المتعة يترددون على شقة المتهم في أوقات متأخرة من الليل، لقضاء سهراتهم الحمراء مع فتيات الهوى،
اللائي يستقطبهن المتهم، وتبين أن المتهم بدأ نشاطه بشقيقته، ووسع نشاطه بمراهقات صغيرات هاربات، أو من
فتيات الشوارع، وكل ما يحصلن عليه مقابل ممارستهن الجنس مع راغبي المتعة هو طعامهن وملابسهن ومكان
يأويهن نهاراً، وتبين أن المتهم يقدم شقيقته لمن يدفع أكثر، لأنها أكثرهن جمالاً، وتم ضبط المتهمين في كمين أعده
لهم رجال الشرطة، وتبين أن العاطل الذي يدير شقته لهذا البغاء الجنسي يدعى "سامي" في التاسعة والعشرين من
عمره، ومتهم في 4 قضايا ومحكوم عليه في 7 قضايا، وشقيقته تدعى "سامية" في الرابعة والعشرين من عمرها،
ربة منزل، ومن بين الفتيات اللائي تم ضبطهن فتاة في الثامنة عشر من عمرها تدعى "شامية"، كشفت التحريات
أنها هاربة من أسرتها بسوهاج، و "فاتن" في السابعة عشر من عمرها من محافظة الشرقية، و"سهير" في 18 من
عمرها من الفيوم، وكانت الفتاة الأولى برفقة سامي في وضع مخل، وباقتياد المتهمين لقسم الشرطة أقر سامي
بإدارته مسكنه للأعمال المنافية للآداب مقابل 100 جنيه في الليلة، وتحرر بالواقعة محضر وأحيل للنيابة لتباشر تحقيقاتها.
________________________________________________________________________________________________
:: التوقيع ::

ما تمنيت البكاء يوما.....
ولكن هم الزمان أبكاني .......
تمنيت أن أعيش كما تريد نفسي ولكن .......
عاشت نفسي كما يريد زماني .........
((لســــت مجبـــرهـ لأفهــم النـــاس من أكون
لأنـــي أملك في قــراره نفسي ما لايملكه الآخرون))
((الهدوء طبعى والح ـــزن عالمي الخاص))